اعزي سيدي ومولاي صاحب العصر
والزمان والامة الاسلاميه جمعاء بذكرى استشهاد صوت الحق والانسانيه الامام الحليم كاظم الغيض موسى بن جعفر عليه السلام 

احببت ان انقل لكم قصة غاية في الروعه تحمل الكثير الكثير من الموعضه لانفسنا وتبين قوة الايمان حدثت مع مولانا الكاظم (عليه السلام) اليكم القصة :

هارون الرشيد أراد أن يعذب الإمام الكاظم عليه السلام بشتى الوسائل ومن ذلك التعذيب النفسي حيث أمر بإحضار مغنية بغداد وهي أمرأة قليلة الحياء وقال لها أدخل السجن وكلما تستطعين فعله لأيذاء ابن فاطمة فافعلي حيث سأصرف لك ما شئت من الأموال.
فتح السجان بباب السجن لتدخل هذه المغنية فماذا وجدا؟
الإمام الكاظم وضع جبهته على التراب ساجدا ويقول:
"اللهم إني أسألك الراحة عند الموت،والمغفرة بعد الموت والعفو عند الحساب" وقد انقطع في المناجاة.
أدخلت هذه المرأة السجن وأغلقت الأبواب.....
وبعد مرور ساعتين على ذلك جاء السجان يتفقد الوضع لأرسال تقرير لهارون الرشيد ولكن!!
عندما فتح الباب وجد هذه المرأة ساجدة وتصرخ إلهي العفو!!!!!!!!
هذه حقيقة موسى بن جعفر حيث غير حال هذه المرأة وقلبها رأسا على عقب.
أراد السجان إغلاق الباب لكنها صرخت انتظر...!
أريد الخروج من هنا.
قال لها السجان:ولكن وظيفتك داخل السجن إلى أين تريدين الذهاب؟
قالت:أريد أن أذهب لهارون وأسأله من العجب العجاب كيف يسجن مثل هذا الرجل؟!!!!

السلام على المعذب في قعر السجون وظلم المطامير ذو الساق المرضوض بحلق القيود والجنازة المنادى عليها بذل الاستخفاف