الثلاثاء، 17 يونيو 2014
قرارات القيادة العامة للقوات المسلحة
1: قرر القائد العام للقوات العامة للقوات المسلحة نوري المالكي، الثلاثاء، اعفاء قائد فرقة المشاة الثالثة العميد الركن هدايت عبد الكريم من منصبه واحالته للمحكمة العسكرية بسبب احداث الموصل
2 : قرر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الثلاثاء، اعفاء قائد عمليات نينوى الفريق مهدي الغراوي ونائبه اللواء عبد الرحمن حنظل ورئيس اركانه العميد حسن عبد الرزاق واحالتهم الى المحكمه.
3:توجيهات لاحقة ستصدر لاعفاء قيادات عسكرية اخرى واحالتهم الى القضاء او التقاعد، فيما وجه القوات البرية بتشكيل لجان تحقيقية بشأن الضباط الذين انسحبوا دون اوامر في احداث الموصل ولم يلتحقوا الى وحداتهم في مدة أصاها 7 أيام.
2 : قرر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الثلاثاء، اعفاء قائد عمليات نينوى الفريق مهدي الغراوي ونائبه اللواء عبد الرحمن حنظل ورئيس اركانه العميد حسن عبد الرزاق واحالتهم الى المحكمه.
3:توجيهات لاحقة ستصدر لاعفاء قيادات عسكرية اخرى واحالتهم الى القضاء او التقاعد، فيما وجه القوات البرية بتشكيل لجان تحقيقية بشأن الضباط الذين انسحبوا دون اوامر في احداث الموصل ولم يلتحقوا الى وحداتهم في مدة أصاها 7 أيام.
السبت، 14 يونيو 2014
ملادينوف والسيستاني يريدان حكومة مكونات وحل أزمة الأنبار
٢٠١٤/٦/١
لندن: قال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف إنه بحث مع آية الله السيد علي السيستاني خلال اجتماعه به في النجف (110 كم جنوب بغداد) اليوم الاحد الانتخابات البرلمانية الاخيرة واستحقاقات المرحلة التي تعقبها "واتفقنا على أن الانتخابات تم تنظيمها بطريقة مهنية، والإشارة الايجابية هي مشاركة 60% فيها، وهي نسبة كبيرة ما يستدعي الإسراع في تشكيل الحكومة ضمن الجداول الدستورية، ومن المهم أن تكون مشاركة كل المكونات الاساسية في الحكومة المقبلة مشاركة جوهرية، ولكن كيف تشكل الحكومة ومن يكون فيها فهذا أمر متروك لقادة الكتل السياسية ".
وحول امكانية دعم الامم المتحدة للحوار بين الفرقاء السياسيين، قال ملادينوف إن الأمم المتحدة ستستمر في دعم الحوار بين الكتل السياسية، وبما أن الشعب العراقي تحمل المسؤولية وشارك بصورة فاعلة في الاقتراع والتصويت، فعلى القادة السياسيين تحمل المسؤولية وتشكيل الحكومة في اسرع وقت ممكن ، لاسيما أن هنالك الكثير من المسائل التي بحاجة الى معالجة بما في ذلك الأزمة المستمرة في الأنبار ومساعدة المهجرين الذين نزحوا نتيجة القتال وإيجاد حل جذري لإنهاء العنف".
وأضاف ملادينوف أن وجهة نظره توافقت مع وجهة نظر المرجع الاعلى السيد علي السيستاني في ضرورة دعوة قادة البلد السياسيين إلى تشكيل الحكومة وفقاً للجداول الدستورية. وقال في تصريح نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء من النجف إنه تم التأكيد خلال الاجتماع على مشاركة كل المكونات السياسية في الحكومة المقبلة، وبصورة جوهرية مع السعي لإقرار الموازنة والحل الجدي لأزمة الأنبار والنازحين منها، إضافة الى ضرورة حل الأزمة المستمرة بين الحكومة والإقليم وفقاً للدستور".
وأكد انه من الأهمية بمكان أن تنخرط الكتل السياسية بشكل بناء في عملية تشكيل الحكومة "ونأمل ايضاً بأن يتم تشكيل الحكومة ضمن الجداول الدستورية وان تكون هناك مشاركة اساسية واسعة في الحكومة التي يجب أن تشكل وفق برنامج واضح يعالج اوضاع البلاد، وأحدها معالجة الوضع في الأنبار وتقديم المساعدة لمن هجروا نتيجة هذه الأزمة، والاستمرار في الجهود الرامية الى حل الأزمة في الأنبار وعودة الناس الى بيوتهم.
وأشار إلى أنّ الأمم المتحدة والسيد السيستاني يؤكدان على ضرورة أن تحل الخلافات وفقاً للجداول الدستورية.. وقال "اعتقد أن الجميع متفق على أن تشكيل الحكومة يكون وفق هذه الجداول".
وكان المرجع السيستاني قد حدد الجمعة الماضي للمتفاوضين السياسيين شكل الحكومة المقبلة مؤكدًا على ضرورة أن تكون حكومة مكونات لا حزبية ولا مناطقية. وشدد الشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد المرجع الشيعي الاعلى آية الله السيد علي السيستاني في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) اليوم على ضرورة اعتماد اسس عامة لدى تشكيل الحكومة العراقية المقبلة تقوم على اشراك جميع مكونات الشعب فيها لادارة البلاد من اجل طمأنة هذه المكونات بأنها تمارس دورها في هذه الادارة، وأنها غير مهمشة ولا يمارس ضدها أي اقصاء. واوضح أن هذا التشكيل يجب ان يأخذ في الاعتبار الكفاءة والنزاهة بعيدًا عن الاختيار الحزبي أو المناطقي.
النزاع النفطي بين بغداد وأربيل
وحول النزاع النفطي بين بغداد وأربيل، أكد ملادينوف أن الأزمة يمكن أن تحل اذا كانت القرارات تتخذ وفقًا للدستور، كما أن الخلافات المتعلقة بالموازنة أعاقت العملية، ومن الاهمية بمكان حل هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن وفقاً للدستور، وبصورة عادلة تسمح لكل الشعب العراقي بتقاسم الثروات بما في ذلك حل الخلافات المتعلقة بالموازنة والسماح بمشاركة الجميع في هذه العملية، وهنالك مقترحات طرحت للتسوية يمكن أن تمثل مخرجاً للأزمة، ونحن سنستمر في دعمنا للحوار بين الطرفين.
ويوم الجمعة حذر الكربلائي من خطورة اتخاذ قرارات فردية من قبل بغداد او أربيل.. مشيرًا إلى أنّ هذا هو الكفيل ببناء دولة قوية يكون فيها الاحتكام للدستور هو الاول في حل النزاعات والخلافات. واوضح انه اذا حصل اشكال في قرارات المحكمة فيمكن الرجوع الى مجلس النواب والاسراع في اقراره لقانون المحكمة الاتحادية الجديد لأن القرارات الفردية ستوسع النزاعات وتعمقها.
يذكر أن الخلافات قد تصاعدت بين بغداد وأربيل بشكل خطير خلال الاسبوع الحالي لدى اعلان أربيل عن البدء بتصدير نفطها الى الخارج في قرار منفرد تمت مواجهته باعتراضات من حكومة بغداد المركزية التي قدمت شكوى لدى محاكم خارجية ضد الاقليم.
المرجع السيستاني يدعو المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم التطوع في القوّات الأمنية
٢٠١٤/٦/١٣
دعا المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية "
وقال ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة الثانية من الصحن الحسيني الشريف في 14/شعبان/1435هـ الموافق 13/6/2014م وتابعتها وكالة نون الخبرية إن الأوضاع التي يمر بها العراق ومواطنوه خطيرة جداً ولا بد أن يكون لدينا وعي بعمق المسؤولية الملقاة على عاتقنا (إنها مسؤولية شرعية ووطنية كبيرة) موضحا إن العراق وشعب العراق يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً وإن الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات ولا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر،مبينا إن التحدي وإن كان كبيراً إلاّ أن الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة أكبر من هذه التحديات والمخاطر فإن المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر وهذه توفر حافزاً لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته من أن تهتك من قبل هؤلاء المعتدين.ولا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة والثبات في مثل هذه الظروف أن يدبَ الخوفُ والاحباطُ في نفسِ أيِّ واحدٍ منهم بل لا بد أن يكون ذلك حافزاً لنا لمزيد من العطاء في سبيل حفظ بلدنا ومقدساتنا.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وقال تعالى: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
وقال تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)
وقال تعالى: (وَ قاتِلُوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ)
ودعا الكربلائي القيادات السياسية الى ترك الاختلافات والتناحر خلال هذه الفترة العصيبة وتوحيد موقفها وكلمتها ودعمها واسنادها للقوات المسلحة ليكون ذلك قوة إضافية لأبناء الجيش العراقي في الصمود والثبات موضحا انها اي (القيادات السياسية) أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية كبيرة.
واضاف " إن دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الامنية هو دفاع مقدس ويتأكد ذلك حينما يتضح أن منهج هؤلاء الارهابيين المعتدين هو منهج ظلامي بعيد عن روح الاسلام يرفض التعايش مع الآخر بسلام ويعتمد العنف وسفك الدماء وإثارة الاحتراب الطائفي وسيلة لبسط نفوذه وهيمنته على مختلف المناطق في العراق والدول الأخرى.موضحا من خلال حديثه ان أبنائنا في القوات المسلحة أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية واجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هي الدفاع عن حرمات العراق ووحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها واسنادها لكم تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وإن من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى.
والمطلوب أن يحث الأبُّ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه.
وتابع الكربلائي إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي (بمعنى أن من يتصدى له وكان فيه الكفاية بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته يسقط عن الباقين) وتوضيح ذلك بمثال أنه إذا تصدى عشرة آلاف وتحقق الغرض منهم سقط عن الباقين فإن لم يتحقق وجب على البقية وهكذا ومن هنا فإن (على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية).
واختتم ممثل المرجع السيستاني كلامه بقوله إن الكثير من الضباط والجنود قد أبلوا بلاءً حسناً في الدفاع والصمود وتقديم التضحيات فالمطلوب من الجهات المعنية تكريم هؤلاء تكريماً خاصاً لينالوا استحقاقهم من الثناء والشكر وليكون حافزاً لهم ولغيرهم على أداء الواجب الوطني الملقى على عاتقهم.
وقال ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة الثانية من الصحن الحسيني الشريف في 14/شعبان/1435هـ الموافق 13/6/2014م وتابعتها وكالة نون الخبرية إن الأوضاع التي يمر بها العراق ومواطنوه خطيرة جداً ولا بد أن يكون لدينا وعي بعمق المسؤولية الملقاة على عاتقنا (إنها مسؤولية شرعية ووطنية كبيرة) موضحا إن العراق وشعب العراق يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً وإن الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات ولا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر،مبينا إن التحدي وإن كان كبيراً إلاّ أن الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة أكبر من هذه التحديات والمخاطر فإن المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر وهذه توفر حافزاً لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته من أن تهتك من قبل هؤلاء المعتدين.ولا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة والثبات في مثل هذه الظروف أن يدبَ الخوفُ والاحباطُ في نفسِ أيِّ واحدٍ منهم بل لا بد أن يكون ذلك حافزاً لنا لمزيد من العطاء في سبيل حفظ بلدنا ومقدساتنا.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وقال تعالى: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
وقال تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)
وقال تعالى: (وَ قاتِلُوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ)
ودعا الكربلائي القيادات السياسية الى ترك الاختلافات والتناحر خلال هذه الفترة العصيبة وتوحيد موقفها وكلمتها ودعمها واسنادها للقوات المسلحة ليكون ذلك قوة إضافية لأبناء الجيش العراقي في الصمود والثبات موضحا انها اي (القيادات السياسية) أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية كبيرة.
واضاف " إن دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الامنية هو دفاع مقدس ويتأكد ذلك حينما يتضح أن منهج هؤلاء الارهابيين المعتدين هو منهج ظلامي بعيد عن روح الاسلام يرفض التعايش مع الآخر بسلام ويعتمد العنف وسفك الدماء وإثارة الاحتراب الطائفي وسيلة لبسط نفوذه وهيمنته على مختلف المناطق في العراق والدول الأخرى.موضحا من خلال حديثه ان أبنائنا في القوات المسلحة أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية واجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هي الدفاع عن حرمات العراق ووحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها واسنادها لكم تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وإن من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى.
والمطلوب أن يحث الأبُّ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه.
وتابع الكربلائي إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي (بمعنى أن من يتصدى له وكان فيه الكفاية بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته يسقط عن الباقين) وتوضيح ذلك بمثال أنه إذا تصدى عشرة آلاف وتحقق الغرض منهم سقط عن الباقين فإن لم يتحقق وجب على البقية وهكذا ومن هنا فإن (على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية).
واختتم ممثل المرجع السيستاني كلامه بقوله إن الكثير من الضباط والجنود قد أبلوا بلاءً حسناً في الدفاع والصمود وتقديم التضحيات فالمطلوب من الجهات المعنية تكريم هؤلاء تكريماً خاصاً لينالوا استحقاقهم من الثناء والشكر وليكون حافزاً لهم ولغيرهم على أداء الواجب الوطني الملقى على عاتقهم.
مكتب المرجع السيستاني يوضح ما ورد بخطبة الجمعة من ( ان الدفاع واجب كفائي )
٢٠١٤/٦/١٤
اوضح مكتب المرجعية الدينية العليا متمثلة بآية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ان هناك اربع نقاط تخص مقولة ان (الدفاع واجب كفائي) والذي تم الاعلان عنه اليوم في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف وتنشر وكالة نون الخبرية النقاط الاربعة المهمة وهي 1-ان التطوع للدفاع عن البلد والمقدسات في مواجهة الارهابيين انما يكون عبر الاليات الرسمية وبالتنسيق مع السلطات الحكومية 2-ان الموظفين وامثلهم يلزمهم مراجعة الجهات الرسمية ذات العلاقة في أمر تطوعهم 3-ان تحديد اعداد المطلوب تطوعهم انما يكون من من قبل الجهات الرسمية ايضا.4-ان الدفاع وظيفة القادر على حمل السلاح المدرب على ذلك المتمكن من القيام بالمهام المطلوبة بصورة صحيحة وليس المطلوب زيادة السواد.وكان ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي قد بين خلال خطبة الجمعة الثانية اليوم 13/6/2014 " إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي (بمعنى أن من يتصدى له وكان فيه الكفاية بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته يسقط عن الباقين).
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




